مركز المصطفى ( ص )
201
العقائد الإسلامية
علي أول الواردين على النبي عند حوض الكوثر وردت أحاديث تنص على أن عليا ( عليه السلام ) أول وارد على رسول الله على حوضه يوم القيامة ، وقد تعرض لها الأميني ( رحمه الله ) في الغدير : 3 / 220 ، وما بعدها ، ونكتفي بذكر نماذج منها ، قال : قال ( صلى الله عليه وآله ) : أولكم واردا ورودا علي الحوض : أولكم إسلاما ، علي بن أبي طالب . أخرجه الحاكم في المستدرك 3 / 136 ، وصححه ، والخطيب البغدادي في تاريخه : 2 ص 81 ، ويوجد في الإستيعاب 2 / 457 ، وشرح ابن أبي الحديد 3 / 258 وفي لفظ : أول هذه الأمة ورودا على الحوض أولها إسلاما علي بن أبي طالب 2 - السيرة الحلبية 1 ص 285 - سيرة زيني دحلان 1 / 188 ، هامش الحلبية . وفي لفظ : أول الناس ورودا على الحوض أولهم إسلاما علي بن أبي طالب - مناقب الفقيه ابن المغازلي ، مناقب الخوارزمي . انتهى . - وفي مناقب أمير المؤمنين ( ع ) : 1 / 280 محمد بن سليمان ، عن محمد بن منصور ، عن الحكم بن سليمان ، عن أبي زكريا السمسار ، عن محمد بن عبيد الله بن علي ، عن أبيه عن جده ، عن أبي ذر قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : أولكم ورودا علي الحوض أولكم إسلاما علي بن أبي طالب . انتهى . ورواه في كنز العمال : 11 / 616 ، وقال عنه ( ك . ولم يصححه ، والخطيب - عن سليمان ) . انتهى . وليس من عادة صاحب كنز العمال عندما ينقل حديثا أن يقول ( رواه فلان ولم يصححه ) ولكنهم يستعملون هذا التعبير للتبرؤ من تبني الحديث . وبذلك أراد صاحب كنز العمال أن يبعد عن نفسه تهمة التشيع ! لأن هذا الحديث يجعل عليا أول من أسلم وليس أبا بكر ! وأول من يرد المحشر والحوض ، وليس عمر !